وصفة لخواطر إيمانية و روحانية

انتظري من فضلك...
وصفةُ أضافتها
تاريخ النشر
وصفة لخواطر إيمانية و روحانية

نحتاج يوميا لدافع ينطلق من داخلنا ليحفزنا على تجاوز عقبات و زلاّت يومياتنا، فكل فرد فينا يبحث جاهدا في ذاته عن شعلة يوقدها علها تنير دربه و تيَسِّر سبيله في قضاء حاجياته، فغذاء الروح ينتجه الفرد لها، بدينه، مبادئه و إرادته الصلبة في تحقيق غاياته.

هنا نسرد بعض الخواطر عسى أن تنفع من يعرج إليها و يتخذ منها أفكارا :

  1. ما أجمل تلك المشاعر البشرية والأحاسيس الإنسانية المرهفة الصادقةالمفعمة بالحب والنقاء .....التي تمتلئ بها الروح ...ويظطرب بها القلب ...ويهتز بها الوجدان
  2. ما أجملها من أخوة ، وما أروعها من نفحات إيمانية عذبة ،يستشعرها الأخو تجاه أخيه..فتسري في عروقه سريان الماء الزلال بعد فورة عطش شديد ،فيثلج صدرة ، ويروى ضمؤه ،ليعود للقلب نقاءه ,,وللنفس صفاؤها..فتطمئن الروح وتعود لتنشر أريج الود والحب من جديد
  3. كم من أخ عرفناه ، وصديق ألفناه ، طوى الزمان صفحته ،ومضى به قطار الحياة ، فودعنا ورحل ، ولم يبقي لنا إلاالذكريات ، ولأن عز في الدنيا اللقاء فبالأخرة لنا رجاء.
  4. كم من أمنيات عشناها ، فصارت ذكريات ، ذكريات تثير شجون المحبين ،فللقلب معها خفقات....وللدمع فيها دفقات....وفي الصدر منها لهيب وزفرات
  5. ما عمل الليل والنهار في قلوب الأحبة كعمل الفراق بعد اللقاء ،فهذه كبد حرى .......وتلك عين دامعة ....صدقت هذه وتلك في الحب في الله وكان ظل العرش موعد اللقاء .
  6. لا يستطيع اللسان التعبير عن كل ما في النفس تجاههم ،ولكن تأبى النفس إلا أن تبين بعض ما يتلجلج في الصدر ..ويشتعل في الأعماق ومع عودة الذكريات...... يعود الأمل .
  7. إلى من عاش معنا زمناً ...ثم فقدناه ...عد إلى مجالس الصالحين.......ومصاحبة الطيبين.
  8. وبعد الوصال لابد من إرتحال ، تغرب الشمس وكأن أشعة غروبه بسيوف تعمل في الغروب ، فيخفق القلب صراعاً ..ويناديه الركب الراحل ...وداعــــــاً ....ويهتف اللسان والقلب ...قفوا....قفوا .

كن أول من يترك تعليق هنا

اترك تعليقاً

ملاحظة: التعليقات في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تمثل موقع وصفة لكي باي شكل من الاشكل. الاعضاء تم اعلامهم مسبقا بقوانين الموقع و يحق لنا حذف عضوية كل من لا يحترم القوانين.

عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك لن يتم نشره. الحقول المطلوبة تحمل إشارة *

*
*