مراحل الحمل الأولى – الثلاثي الأول للحمل

هذا الموضوع يحتوي على 0 ردود و مشارك واحد وتمّ تحديثه آخر مرة بواسطة  سميرة قبل 8 شهور، 2 أسابيع.

  • الكاتب
    المشاركات
  • #349

    سميرة
    مدير

    تعتبر الأسابيع الأولى من الحمل الأكثر أهمية و الأكثر حساسية لحمل صحّي و ناجح، كما تعتبر المرحلة الأولى من الحمل الأكثر خطورة على صحة الجنين و نموه، إذ تعتبر المراحل الاولى للحمل مرحلة تفادي التشوهات الخلقية و العاهات المستديمة، تطور الكائن البشري تمر بمراحل حساسة و على كل أم أن تعي مخاطر تعريض جنينها لأي عوامل تأثير.

    نتطرق في هذا الموضوع الأسابيع الأولى لمراحل تطور الجنين و تكون مختلف أطرافه و أعضائه:

    الأسبوعان الأوّل والثّاني: يمثّل هذان الأسبوعان بداية حالة الحمل ونشأَتها الأولى، وفيهما تحدث عمليّة الإباضة عند الأنثى في اليوم الرّابع عشر تقريباً، ثمّ تُخصَّب البويضة؛ لتصبح بويضةً ناضجةً مُخصَّبةً قابلةً للانقسام، وتنتقل هذه البويضة إلى الرّحم؛ لتنزرع في بطانة الرّحم مُعلنةً بدء حالة الحمل.

    الأسبوع الثّالث: تدخل البويضة المُخصَّبة سلسلةً من الانقسامات المُتساوِية بدءاً من الأسبوع الثّاني؛ فتصبح مُكوَّنةً من كتلةٍ خلويّةٍ مجموعها ستّ عشرة خليّةً، تُسمَّى مُجتمِعة التّوتة (بالإنجليزيّة: Morula)، وتنتقل التّوتة إلى الرّحم لتنزرع في فترتي الأسبوعين: الثّاني، والثّالث، ثمّ تتجوّف التّوتة لتصبح كرةً مملوءةً بسائلٍ وتُدعى الكبسولة البلاستوليّة (بالإنجليزيّة: Blastocyst)، حيث تتمايز إلى كتلتَين؛ إحداهما ستكوِّن أعضاء الجنين المختلفة، واسمها الكتلة الخلويّة الداخليّة، أمّا الأخرى فاسمها الأرومة المُغذِّية.

    الأسبوع الرّابع: يبدأ تمايز الجنين إلى طبقتَين: داخليّةٍ، وخارجيّةٍ، وتتطوّر المشيمة بتأثير الهرمونات التي تمنع انسلاخ خلايا بطانة الرّحم، ويزيد سُمكها وغزارة الأوعية الدمويّة فيها.

    الأسبوع الخامس: يبدأ القلب بالنّبض، وينتظم ضخّ الدّم، ويصبح نموّ الجنين سريعاً مُقارنةً بالأسبوع الرّابع، وتظهر براعم الأطراف العلويّة والسُّفليّة، كما تبدأ بعض الأعضاء بالنموّ، مثل: الكبد، والكليتَين، والأمعاء.

    الأسبوع السّادس: تبرز في هذا الأسبوع بعض تفاصيل الجنين بروزاً بسيطاً؛ حيث يبدأ ظهور فتحتَي الأنف، ونتوء الأُذنَين، ونقطتين سوداوتين مكان العينَين، وتبدأ الأطراف بالانفصال عن جسم الجنين، فتبدو مماثلةً لمنظر المجدافين.

    الأسبوع السّابع: في هذا الأسبوع يتّضح قلب الجنين ونبضه؛ إذ يمكن قياس النّبض بجهاز الموجات فوق الصوتيّة، وتبدأ الدّورة الدمويّة عملها بانتظامٍ، ويستمرّ نموّ الأعضاء الدّاخليّة مع تطوُّر وظائفها الفسيولوجيّة، مثل: الكليتَين، والكبد، والدّماغ.

    الأسبوع الثّامن: تظهر الأطراف بشكلٍ أوضح، وتتهيَّأ الأصابع للبروز، كما تظهر أجفان العينَين، وتبدأ العظام بالتكوُّن، ولا يبدو جسد الطّفل مُتناسِقاً في هذه الفترة؛ حيث يكون حجم رأسه أكبر من جسده، إلّا أنّه بالرّغم من ذلك يظهر بصورة إنسانٍ صحيح الهيئة.

    الأسبوع التّاسع: تبرز في هذا الأسبوع أصابع اليدَين والقدمَين بشكلٍ أوضح، غير أنّها لا تزال غير مُكتملةٍ، كما يبرز شكل المرفق الذي يصبح قادراً على القيام بعمله، ويزداد نموّ الذّراعين والقدمَين.

    الأسبوع العاشر: يتميّز هذا الأسبوع بظهور بعض التّفاصيل الجديدة، مثل: الأظافر، ووضوح العمود الفقريّ، واكتمال نموّ الأعضاء الداخليّة، مثل: القلب، والكليتَين، والكبد، والدّماغ، مع أدائها لوظائفها الفسيولوجيّة أداءً كاملاً، كما يبرز شكل الجبين ومستواه في رأس الجنين.

    الأسبوع الحادي عشر: تبدأ عظام الجنين بالتصلُّب، وتتكوّن براعم الأسنان تحت اللّثة، أمّا جلد الجنين فما تزال الشّفافية سِمَته؛ إذ تظهر الأوعية الدمويّة من خلاله بسهولةٍ، وفي هذا الأسبوع يكتمل نموّ الأصابع وانفصالها عن بعضها البعض.

    الأسبوع الثّاني عشر: يتنفّس الجنين بواسطة السّائل الأمينوسيّ، ويتباطأ معدّل نموّ دماغه مقارنةً بالأسابيع السّابقة، ومع اكتمال نموّ الكِليتَين، يطرح الجنين فضلاتِه إلى السّائل الأمينوسيّ.

    الأسبوع الثّالث عشر: يكتمل في هذا الأسبوع نموّ الأُذن، ويستمرّ نموّ براعم الأسنان وتشكُّل الأوتار الصوتيّة، ويمتلك الطّفل قُدرةً عضليّةً تتمثّل في البلع.

    منقول من : mawdoo3

    • هذا الموضوع تم تعديله في قبل 8 شهور، 2 أسابيع بواسطة  سميرة.

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.